يا ذا الخصلات الندية، الناظر نحو الأدنى
عبر نوافذ الصباح النقية ؛ أدر
عينيك الملائكيتين نحو جزيرتنا الغربية ،
التي تهتف بكل إنشاد لطلعتك البهية ، أيها الربيع!
الهضاب تحدث بعضها ، و الوديان
المصغية تسمع ، وأعيننا التائقة كلها استدارت
نحو فسطاطك الوضاء : تقدم ،
ودع قدميك المقدستين تطأ أرضنا.
أقدم على التلال الشرقية ، وأمنح رياحنا
شرف تقبيل لباسك المعطر؛ واجعلنا ننشق
نسيم ضحاك ومساك ؛ وانثر دررك
فوق الأرض الملتاعة التي تندب لأجلك.
زينها من الآن فصاعدا بأصابعك البديعة ؛ واغمرها
بقبلاتك الناعمة على صدرها؛ وضع
تاجك الذهبي فوق رأسها المضني شوقا
والذي لأجلك عقدت جدلاته المتواضعة.
عبر نوافذ الصباح النقية ؛ أدر
عينيك الملائكيتين نحو جزيرتنا الغربية ،
التي تهتف بكل إنشاد لطلعتك البهية ، أيها الربيع!
الهضاب تحدث بعضها ، و الوديان
المصغية تسمع ، وأعيننا التائقة كلها استدارت
نحو فسطاطك الوضاء : تقدم ،
ودع قدميك المقدستين تطأ أرضنا.
أقدم على التلال الشرقية ، وأمنح رياحنا
شرف تقبيل لباسك المعطر؛ واجعلنا ننشق
نسيم ضحاك ومساك ؛ وانثر دررك
فوق الأرض الملتاعة التي تندب لأجلك.
زينها من الآن فصاعدا بأصابعك البديعة ؛ واغمرها
بقبلاتك الناعمة على صدرها؛ وضع
تاجك الذهبي فوق رأسها المضني شوقا
والذي لأجلك عقدت جدلاته المتواضعة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق