الخميس، 28 أكتوبر 2010

رياح الشتاء

هبي، هبي يا رياح الشتاء.
فأنت لست بذاك الجفاء
ولا نكران الجميل عند الإنسان؛
وأنيابك ليست كقسوة الأضغان،
لأنك لا تظهرين للعيان،
رغم نفثك الذي يرعش الأبدان.
أواه! غنوا, أواه! تحت شجرة الشجون:
حيث الصداقة مكر، والحب جنون:
نعم, أواه، أيتها الشجرة البرية!
هذي الحياة مرحة إليه
.
اقرسي، اقرسي، يا سبرة السماء،
فليس من طبعك الرياء
ولا نسيان المعروف والإحسان:
رغم انك تجمدين ماء الوديان،
ولسعتك ليست كقسوة الكفران
أو هجران الأحبة والخلان.
أواه! غنوا, أواه! تحت شجرة الشجون:
حيث الصداقة مكر، والحب جنون:
نعم, أواه، أيتها الشجرة البرية!
هذي الحياة مرحة إليه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق