كان العاشق ومعشوقته يمرحان،
بالحب و الهوى يهمسان،
وعبر حقول القمح يعبران
في الربيع ، أوان الوجدان،
حين تغرد الطيور حلو الأغان:
وإلى الربيع يرنو العشقان.
وتحت الجداول يستلقيان،
بأغنية الهوى يترنمان
وعبير الزهر ;كلاهما ينشقان،
وذلك العزف، حينها، يبدءان
بنغمة الهوى وعذب الألحان
فما الحياة سوى أقحوان
لنمرح بوقتنا دون توان
بنغمة الهوى وعذب الألحان
فالحب يتوَج في العنفوان
في الربيع ، أوان الوجدان،
حين تغرد الطيور حلو الأغان:
وإلى الربيع يرنو العشقان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق