الأحد، 7 نوفمبر 2010

أورفيوس

أورفيوس بقيثاره يجعل الأشجار ،
وقمم الجبال التي تبهر الأبصار،
تنحني افتتانا حين يضرب الأوتار:
ولموسيقاه يأنس العشب والأزهار
فهي هناك كالشمس والأمطار
تجعل الدنيا ربيعا دائم الاستمرار

وكل من يسمعه يعزف القيثار،
حتى لجة الأنهر وموج البحار،
تهز عطفيها وتصغي في سرور.
لهذه الموسيقى التي تجلي الفتور،
وتقتل الهم وحزن الصدور
فلننم أو نموت بسمعها في حبور.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق